MENU

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

 

فى بيان متواضع وهزيل، قال الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء، إن الأحداث المؤسفة التى شهدتها منطقة ماسبيرو مساء الأحد، أعادتنا خطوات كبيرة إلى الخلف، مشيراً إلى أن أخطر ما يهدد أمن الوطن هو العبث بملف الوحدة الوطنية، معربا عن حزنه الشديد لتلك الأحداث واصفاً إياها بأحداث عنف غير المبررة راح ضحيتها من أبناء مصر من المدنيين والعسكريين.

وأضاف شرف، خلال البيان الذى تلاه بالتليفزيون فى الساعات الأولى اليوم، الاثنين، أن مصر تتعرض لمؤامرة خبيثة، وأن ما شهدته البلاد مؤخرا من أحداث يؤكد أنها مؤامرة.

وأكد "شرف" أن مناخ اليوم يتيح الفرصة لإشاعة الفتنة والفتات بين كل من الشعب والجيش من أبناء الوطن، موضحا أنه من الصعب أن نحكم أن ما حدث فتنة طائفية.

ودعا شرف الشعب المصرى بكل طوائفة للتماسك والوحدة فى التصدى لهذه المؤامرات الدنيئة، معرباً عن ثقته فى وطنية المصريين، محذراً الشعب من الفتن مختتماً كلمته بـ"حفظ الله مصر وشعبها".

وإلى نص بيان الدكتور عصام شرف

الإخوة المواطنون أبناء شعب مصر العظيم..

مرت مصر بساعات عصيبة مؤلمة لكل مواطن مصرى شريف، ومخلص، فقد شاهدنا أحداث عنف غير مبررة راح ضحيتها عدد من أبناء مصر الشرفاء من المدنيين والعسكريين.

هذه الأحداث عادت بنا للخلف خطوات وألقت بظلال من الخوف والذعر على مستقبل الوطن، وبدلا من أن نتقدم للأمام لبناء دولة حديثة على أسس ديمقراطية سليمة، عدنا لنبحث عن الأمن والاستقرار والشك فى وجود أصابع خفية خارجية وداخلية تريد أن تقف أمام إرادة الغالبية العظمى من شعب مصر، ورغبتهم فى إقرار نظام ديمقراطى سليم.

أيها الأخوة المواطنون..

إن أخطر ما يهدد أمن الوطن هو العبث بملف الوحدة الوطنية وإثارة الفتنة بين المسيحيين والمسلمين من أبناء مصر العزيزة، وكذلك بين الشعب والجيش، ومناخ يتيح الفرصة لأعداء الوطن كى يعبثوا بأمنه ويثير الفرقة والشتات.. هذا هو الهدف، ولكننا لن نستسلم لهذه المؤامرات الخبيثة، ولن نقبل بالعودة إلى الخلف، فلا أحد من شعب مصر يقبل بهذا الخراب الذى شاهدناه اليوم، ومن الصعب أن نركن لفكرة أن ماحدث فى مصر خلال الساعات الماضية هو فتنة طائفية، ولكن المؤكد أنه مشهد من مشاهد هذه المؤامرة، وأثق فى قدرة المصريين على تجاوز الأمر، والفطنة لأبعاد هذه المؤامرة.

وإننى من هنا من نفس مكان الأحداث المؤسفة أدعو الشعب المصرى بكل طوائفه مسيحيين ومسلمين رجالا ونساء شيوخا وشبابا للتماسك والوحدة فى التصدى لهذه المؤامرات الدنيئة.. أدعو رجال الدين الإسلامى والمسيحى، ورجال الإعلام والفكر والثقافة والفن لتحمل مسئولياتهم الوطنية فى سد الثغرات فى نسيج الأمة، والتى تمكن مثيرو الفتن من النفاذ من خلالها للعبث بأمن وسلامة الوطن.

وقد عقدت اجتماعاً اليوم مع مجموعة وزارية (مجموعة إدارة الأزمة) وحضرنا معا لموقع الحدث، وفى الحقيقة كانت المشاهد هنا مؤلمة للغاية، ومن هنا أدعو كل مصرى ألا يستمع لشائعات تصاغ هنا وهناك، وألا يتحرك بناء على وشاية أو ادعاء خبيث، فالوطن فى خطر نتيجة هذه الأحداث المتلاحقة، والتى تعكس تربص واضح بمقدرات الوطن.

الإخوة المواطنون..
أثق فى وطنيتكم وإخلاصكم وإيمانكم بالله والوطن واحذروا الفتنة بينكم، فالفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.

حفظ الله مصر وثورتها وشعبها

بالفيديو.. شرف فى بيان متواضع وهزيل: أحداث ماسبيرو أعادتنا للخلف


قال عمرو موسى، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، إنه تابع أحداث ماسبيرو بكل غضب وإحباط، مشيراً إلى أن مثل هذه الأحداث تؤدى إلى عدم الاستقرار وتعميق الخلافات، كما أنها تشوه الصورة المصرية بالخارج، مشيرا إلى أن تصريحات هيلارى كلينتون بأن الأقباط فى مصر أقلية يجب حمايتها هو "كلام خاطئ"، لأن الأقباط ليسوا أقلية بل جزء من نسيج هذا الوطن، ويجب علينا حل مشكلاتهم، وألا نترك المزايدات تأتى إلينا من الخارج، لافتاً إلى أنه لو كنا أسرعنا فى تطبيق الديمقراطية، ما كان كل هذا قد حدث.

وأضاف موسى، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "القاهرة اليوم"، الذى يقدمه الإعلامى "عمرو أديب"، ويذاع على قناة أوربت، أن هناك خللا واضحا فى المجتمع المصرى، وأن هذا الخلل من شأنه أن يؤدى إلى تقلصات ومشاكل، وهناك مرض يجب أن نعالجه فقط قبل أن ينتشر ويتغلغل، مشيرا إلى أنه اقترح اجتماعا كل القوى السياسية، ليس لمهاجمة المجلس العسكرى أو الحكومة، ولكن لبحث حل هذه الأزمة والخروج منها سريعاً.

عمرو موسى: شعرت بالغضب والإحباط من أحداث ماسبيرو



 أسماء عدد من المتوفين فى أحداث ماسبيرو، والمتواجدين داخل المستشفى القبطى بالعباسية، وهم: "وائل ميخائيل، وسامى فتحى، وجرجس راضى، وميشيل جرجس، وأسامة فتحى عزيز، وأيمن فؤاد أيمن، ومايكل مسعد جرجس، وأيمن صابر بشاى، وناجى نبيل كمال، وأيمن نصيف وهبة، وصبحى جمال نصيف، ومينا دانيال، وأيمن صابر بشاى، وهادى فؤاد عطية، وشحات ثابت معوض، ووائل خليل ميخائيل، وكمال فايق وهيب.

ونؤكد أنه حتى وقت نشر هذه الأسماء لم تصلنا أسماء الشهداء والمصابين من جانب القوات المسلحة.

من ناحية أخرى تشهد المستشفى القبطى بشارع رمسيس حالة من الغضب بين أهالى المتوفين، وقطع الطريق احتجاجا على مقتل العشرات منهم.

أسماء عدد من المتوفين فى أحداث ماسبيرو




 اعتبر السفير عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية الأسبق والمرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أحداث ماسبيرو من التداعيات الخطيرة لتراخى السلطة، وترك مساحة لعناصر النظام السابق للإضرار مرة أخرى بمصر، مشيراً إلى أن الفتنة بين المسلمين والمسيحيين كانت من أهم أدوات النظام السابق بالتعاون مع إسرائيل، والتى سجلت حوادث متعددة اعترف بها الموساد، جاء أشهرها حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية، وأن حادث ماسبيرو تقدم خطوات وخطوات باتجاه تصعيد الفتنة.

وأضاف الأشعل فى اتصال هاتفى بـ "اليوم السابع"، أن أحداث ماسبيرو استهدفت فى المقام الأول عناصر القوات المسلحة بإيعاز من العدو الصهيونى، وأن إسرائيل هدفت إلى الاستخفاف بالجيش المصرى وضربه من الداخل فى ظل غياب تواجده القوى أمامها على الحدود.

وأشار الأشعل إلى أن الهدف من الزج بعناصر مشبوهة واستخدام الأسلحة النارية للقيام بهذه المجزرة التى يتزايد عدد قتلاها، هو أن تشتعل مصر بيد مسلميها وأقباطها، وبالتالى يلجأ الأقباط إلى دعوة القوى الأجنبية لحمايتهم فى الداخل، الأمر الذى ينتج عنه الهيمنة الأمريكية الصهيونية على مقدرات الدولة ومصيرها.

كما حذر الأشعل من نشوب حرب أهلية نتيجة تراخى الجهات الأمنية فى الموضوعات المهمة والتوحش فيما لا يجوز التوحش فيه، مستنكراً ضعف السلطات الأمنية وتراخيها وعدم رغبتها فى ضبط الساحة الأمنية والسياسية حتى وقتنا هذا، رغم مرور أكثر من 8 أشهر على ثورة يناير.

كما وجه الأشعل رسالة إلى المجلس العسكرى مضمونها "أن مصر أمانة فى يد المجلس العسكرى، مطالباً قياداته بمراجعة سجل سياسات المجلس منذ تولى السلطة وأن يسجل التراخى المخيف فى أوضاع مصر الداخلية والدولية وتخطى تلك المرحلة بكل قوة ودون رحمة مع مثيرى الفتنة بين أبناء الشعب المصرى، قبل أن تنزلق مصر فى فتنة يتحمل الحكم والسلطة فيها المسؤولية كاملة"، مضيفاً أنه على المجلس العسكرى وقبل فوات الأوان إدراك أن نظام مبارك وإسرائيل والولايات المتحدة مصرون على إحراق مصر، وأنه لابد من ابتزاز بقايا النظام الفاسد العميل بلا رحمة، وأنه لا وقت للمجاملات أو التردد أو التهاون.

وفى النهاية يجد الأشعل أن الحل القوى لتخطى هذه المحنة هو تكوين حكومة إنقاذ وطنى، وإصدار قانون من أجل التصدى للفتنة، وتطبيقه بكل صرامة على الجميع، بالإضافة إلى ضرورة إعادة ترتيب الأجهزة الأمنية وتطهير مصر من بقايا النظام السابق.

الأشعل: إسرائيل تصر على إحراق مصر وإحراج القوات المسلحة